أمير عيد يكشف أسرارًا من طفولته: «والدتي علمتني ما أستسلمش.. وأخويا زرع فيا حب التعلم»
تحدث الفنان أمير عيد عن جانب من حياته الشخصية وتأثير أسرته في تكوين شخصيته، مستعيدًا عددًا من المواقف والذكريات التي جمعته بوالدته الراحلة وشقيقه كريم، مؤكدًا أن ما تعلمه منهما لا يزال حاضرًا في حياته حتى الآن.
وخلال ظهوره في بودكاست «مسار» مع الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، أوضح أمير عيد أن والدته كانت ترفض تمامًا فكرة الاستسلام أو الشعور بالعجز، مشيرًا إلى أنها كانت تنزعج عندما يسمعها يقول: «مش هعرف» أو «ما ينفعش».
وأوضح أمير أن موقف والدته انعكس على طريقة تفكيره في العمل، خاصة عندما يواجه فكرة أو مشروعًا يرى البعض أنه لن ينجح، قائلًا إن صوتها ما زال حاضرًا بداخله ويدفعه إلى خوض التحدي بدلًا من التراجع.
وأضاف أن والدته كانت تشجعه دائمًا على الاستمرار خلف ما يريده حتى يحققه، وهو ما اعتبره أحد أهم الدروس التي اكتسبها منها في حياته.
كما تحدث أمير عيد عن الدور الذي لعبه شقيقه كريم عيد في تكوين شخصيته، موضحًا أنه يكبره بخمس سنوات، وأنه كان بمثابة سند قوي له منذ طفولته.
وأشار إلى أن كريم علمه أهمية دراسة المجال الذي يرغب في النجاح فيه، موضحًا أنه إذا أراد أن يصبح كاتب أغانٍ، فعليه أن يتعلم هذا المجال بشكل جيد إلى جانب امتلاكه الموهبة.
ولفت أمير إلى أن شقيقه كان يشاركه اهتماماته الفنية والموسيقية، إذ كان يستمع معه إلى الأغاني والفرق الموسيقية ويشرح له تفاصيلها، وهو ما ساهم في تشكيل ذائقته الفنية والثقافية في سن مبكرة.
واستعاد أمير عيد عددًا من ذكرياته مع والدته، مؤكدًا أن أكثر ما يرتبط في ذهنه بها هو الرحلات والمغامرات التي كانا يخوضانها معًا.
وقال إن قيمة تلك المشاوير لم تكن في المكان أو الهدف منها، وإنما في الوقت الذي كان يقضيه برفقتها واستعادة أجواء المغامرات التي جمعتهما، مشيرًا إلى أن تلك الذكريات ما زالت تحمل مكانة خاصة لديه.
وتطرق أمير عيد خلال اللقاء إلى حبه لأساطير كرة القدم، وفي مقدمتهم دييجو مارادونا وروبرتو باجيو، موضحًا أن إعجابه بهما لا يرتبط فقط بإنجازاتهما الرياضية.
وأكد أنه يفضل الشخصيات التي لا تصبح مجرد «ظل لنجاحاتها»، معتبرًا أن الجانب الإنساني في شخصية الإنسان قد يكون أكثر تأثيرًا من الإنجاز نفسه.
كما أشار إلى إعجابه بشخصيات رياضية مثل محمد علي، مؤكدًا أن ما يجذب انتباهه هو أن يصبح الإنسان مصدر إلهام بما يتجاوز المجال الذي حقق فيه النجاح.
ويتابع أمير عيد كرة القدم، ويشجع فريقي برشلونة وميلان، كما أوضح أنه لا يزال يمارس اللعبة من حين إلى آخر برفقة أصدقائه.




